الشيخ المحمودي

260

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

صلبه رجلا باسم نبيّكم يشبهه في الخلق والخلق « 1 » يخرج على حين غفلة من النّاس وإماتة للحقّ وإظهار للجور « 2 » يفرح بخروجه أهل السّماوات وسكّانها . وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن أزيل الفخذين بفخذه شامة أفلج الثّنايا ويملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا . الحديث الثاني من الباب : ( 13 ) من كتاب الغيبة - للنعماني - ص 214 . ورواه عن الشيخ الطوسي رحمه اللّه المجلسي طاب ثراه في الحديث : ( 22 ) من الباب الثاني من البحار : ج 51 ص 120 ، وقال : حدّثنا جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن عليّ عن أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة عن الفضل ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن إسماعيل بن عيّاش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : نظر أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابنه الحسين عليه السّلام فقال . . . 357 - [ ما نقل عنه عليه السلام في ذمّ أيّام بني العباس ] وقال عليه السّلام في ذمّ أيام بني العباس : - كما رواه محمد بن إبراهيم النعماني رحمه اللّه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة ، قال : حدّثنا حميد بن زياد الكوفي قال : حدّثني عليّ بن الصباح المعروف بابن الضحاك ، قال : حدّثنا أبو علي الحسن بن محمد الحضرمي قال : حدّثنا جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام أنه قال - : يأتيكم بعد الخمسين والمائة أمراء كفرة ، وأمناء خونة وعرفاء فسقة

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وبعض روايات المخالفين : « يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق . . . » . ( 2 ) وبعده في أصلي - ومثله في غيبة الطوسي - « واللّه لو لم يخرج لضربت عنقه » والظاهر أنه مصحّف .