الشيخ المحمودي

232

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عمل أربعين كبيرة انكشفت عنه الجنن فيوحي اللّه إليهم أن استروا عبدي بأجنحتكم فتستره الملائكة بأجنحتها ، قال : فما يدع شيئا من القبيح إلّا قارفه حتّى يتمدّح [ إلي ] النّاس بفعله القبيح « 1 » فيقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك ما يدع شيئا إلّا ركبه وإنّا لنستحيي ممّا يصنع ؟ ! فيوحي اللّه عزّ وجلّ إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه . فإذا فعل ذلك أخذ في بغضنا أهل البيت ! ! فعند ذلك ينهتك ستره في السّماء وستره في الأرض فيقول فيقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك قد بقي مهتوك السّتر . فيوحي اللّه عزّ وجلّ إليهم : لو كانت للّه فيه حاجة ما أمركم أن ترفعوا أجنحتكم عنه . ثم قال الكليني رحمه اللّه ورواه [ أيضا ] ابن فضّال عن ابن مسكان . الحديث ( 9 ) من الباب ( 112 ) وهو باب الكبائر من كتاب الإيمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 279 . وفي مرآة العقول : ج 10 ، ص 21 - 24 ، ويأتي أيضا في المختار : ( 391 ) برواية الشيخ الصدوق رفع اللّه مقامه في علل الشرائع : ج 2 ص 532 . 316 - [ ما ورد عنه عليه السلام في أنّ لأهل الرياء ثلاث علامات ] وقال عليه السّلام في علامات المرائين : - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه تعالى عن علي بن إبراهيم عن

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر المحكي عن بعض نسخ الكافي الموافق لما يأتي عن الشيخ الصدوق ؛ وفي أصلي المطبوع : « حتى يمتدح الناس » . وقارفه : قاربه وداناه وارتكبه .