الشيخ المحمودي
23
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
والظلم فخرا والكذب طوقا ؟ والحلم ضعفا ؛ وغاضت الكرام غيضا وفاضت اللّئام فيضا ، فداعية بويلها يدلجه أو بمثلها » « 1 » . 67 - [ قوله عليه السلام : في جواب من سأله عن قوله تعالى : إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ] وبالإسناد المتقدم أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام سئل عن قوله تبارك وتعالى : إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ( 84 مريم : 19 ) قال عليه السّلام : الأنفاس [ منهم تعدّ حتّى تعلم الحفظة ] كم نفس لهم في دار الدّنيا « 2 » . [ ثمّ ] قال عليه السّلام : « إنّ ملك الموت يعدّ أنفاسك ويتّبع آثارك فلو [ انقضى ] أجلك وانقطعت من الدّنيا مدّتك نزل بك ملك الموت فلا يقبل [ منك ] بديلا ولا يأخذ كفيلا ولا يدع صغيرا ولا كبيرا ؟ » . 68 - [ قوله عليه السلام : لمن كان يقرأ القرآن منكوسا ! ! ] وبالسند المتقدم أنه كان على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقرأ القرآن منكوسا فأتى به إليه [ فسأله فاعترف به ] فقال [ عليه السّلام ] : هذا منكوس القلب فأعرفوه ، وهو إلى النّفاق أقرب منه إلى الإيمان ثم قال له : ويحك أمّا تخاف اللَّه تقرأ القرآن منكوسا ؟ ! . 69 - [ قوله عليه السلام : ثلاثة من شرار الخلق : شيخ جهول وغنيّ ظالم وفقير فخور ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : ثلاثة من شرار الخلق : شيخ جهول وغنيّ ظالم وفقير فخور . 70 - [ قوله عليه السلام : كثرة الشعر في الجسد تقطع الشهوة ] وبالسند المتقدم قال عليه السّلام : كثرة الشّعر في الجسد تقطع الشّهوة .
--> ( 1 ) كذا في معالم العبر ، ص : 407 ط 1 ، وفي أصلي : والكدر طوقا ، والحلم ضعفا وعاصب الكرام عيضا وقاصب اللنام قيصا بداعية بوليها بدلجه أو بمثلها . ( 2 ) ما بين المعقوبين - أو ما في معناه - مما يقتضيه سياق الكلام ، ولم يكن في أصلي المطبوع .