الشيخ المحمودي

196

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث ( 9 ) من الباب ( 7 ) من كتاب الحجّة ، من أصول الكافي : ج 1 ، ص 184 ومرآة العقول 3 ص 316 . 271 - [ ما ورد عنه عليه السلام في الحثّ على مصاحبة العالم واتّباعه ] وقال عليه السّلام في الحثّ على صحبة العالم واتباعه : كما رواه ثقة الإسلام الكليني طيّب اللّه مضجعه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : إعلموا أنّ صحبة العالم واتّباعه دين يدان اللّه به « 2 » وطاعته مكسبة للحسنات ممحات للسّيئات « 3 » وذخيرة للمؤمنين ورفعة [ ورحمة « خ » ] فيهم في حياتهم وجميل [ الأحدوثة ] بعد مماتهم « 4 » . الحديث ( 14 ) من الباب ( 8 ) من كتاب الحجّة من أصول الكافي : ج 1 ، ص 188 . وفي مرآة العقول : ج 2 ص 334 ط 2 . 272 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول بعض خصائصه ] وقال عليه السّلام في ذكر بعض خصائصه : - على ما رواه ثقة الإسلام الكليني طيّب اللّه رمسه عن أحمد بن مهران ؛ عن محمد بن علي ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما جاء به علي أخذ به ، وما نهى عنه انتهي عنه ، جرى له الفضل مثل ما جرى لمحمد صلّى اللّه عليه وآله ولمحمد صلّى اللّه عليه وآله

--> ( 1 ) المراد من بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام بحسب اجتهادي هو الحارث الأعور ، والكلام ، قبس من وصية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى كميل كما ذكرناه في المختار المتقدم ، واحتمال تعدد صدوره أيضا قائم . ( 2 ) قيل : العالم هنا يحتمل معنين : أحدهما الإمام المعصوم ، والثاني الأعمّ منه ومن كلّ عالم يعمل بعلمه ، والأوّل أظهر . ( 3 ) والمكسبة بالفتح اسم مكان أو مصدر ميميّ ، وبالكسر اسم آلة ، وكذا الممحاة . ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ ممّا ذكرناه من وصية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى كميل .