الشيخ المحمودي
138
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ص 112 ، ط دار الكتب قال : أخبرنا أبو أحمد ، عن الجوهري عن أبي زيد ، عن أبي خداش عن عيسى بن يونس : عن الأملح ؟ قال : سمعت الزبير يقول : تمتع عمرو بن حريث من امرأة بالمدينة فحبلت فأتي بها عمر فأراد أن يضربها [ الحدّ ] فقالت : تمتع منّي عمرو بن حريث : فقال : من شهد نكاحك ؟ فقالت : أمي وأختي فأرسل عمر إلى عمرو فقدم فسأله فقال : صدقت : فقال عمر للناس : هذا النكاح فاسد وقد دخل فيه ما ترون ! ! ورأى عمر أن يحرّمه . . . وخطب فقال : متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما . وهذا القول المستفيض عن عمر - الذي نقله عنه جماعة من حفاظهم وقال ابن القيم في زاد المعاد 1 / 244 : إنه ثابت عن عمر - يدمّر كل ما لفقه حفّاظ آل أمية لنسخ المتعة ، وما نسبوه إلى أمير المؤمنين من القول بنسخ المتعة افتراء واختلاق ؛ وكيف يمكن تصديقهم في ذلك مع إجماع أهل بيته وشيعتهم على خلافه ، وكيف يمكن أن يصدقون في هذا وهم الذين أقرّوا معاوية وبني مروان على سبّ أمير المؤمنين وسيدي شباب أهل الجنّة وكيف يمكن أن يصدّقون وهم أقرّوا خزايا يزيد وأشكاله من المولعين بقتل أولياء اللّه والمنهمكين في تدمير الشريعة بقتل سيّد شباب أهل الجنّة في كربلاء وأسر أهل بيته وسيرهم إياهم كاسارى الكفّار من بلد إلى بلد ، ثمّ بفعله الشنيع يوم الحرة حتى حبلت ألف عذراء من بنات المهاجرين والأنصار من عمل جيشه الفجار ، ثمّ نصبه المنجنيق على الكعبة المكرّمة ، وإدمانه من شرب الخمر وكثير ممّا حرّمه اللّه تعالى ورسوله ! ! وروى ابن جرير ، عن سليمان بن يسار ؛ عن أم عبد اللّه ابنة أبي خيثمة