الشيخ المحمودي
137
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ص 237 وفي ط البعثة ص 409 . وللحديث بقية من أرادها فليأخذها من تفسير العياشي أو تفسير البرهان أو نور الثقلين أو كنز الدقائق في تفسير الآية : ( 27 ) من سورة إبراهيم عليه السّلام . 227 - [ ما جاء عنه عليه السلام في تبرّمه عمّا فعله بعض الجهّال ] وقال عليه السّلام في التبرّم عما فعله بعض الجهّال : - كما رواه جماعة منهم أبو النضر العيّاشي رفع اللّه مقامه قال : [ و ] عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قال جابر بن عبد اللّه إنّهم غزوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأحلّ لهم المتعة ولم يحرّمها . [ قال : ] وكان عليّ عليه السّلام يقول - : لولا ما سبق إليه ابن الخطّاب « 1 » - يعني به عمر - ما زنى إلّا شفى « 2 » . أقول : حكم استمرار حلية نكاح المتعة من بدو الإسلام إلى انقراض الدنيا ممّا أجمعت عليه أهل البيت عليهم السّلام وعليه شيعتهم وهو أمر مسلّم عندهم لا يعتريهم فيه ريب ولا شبهة . وأما الذين آثروا موافقة عمر على قول اللّه تبارك وتعالى فقد نحتوا أخبارا لتأييد قول عمر ، وتقديمه على قول اللّه تبارك وتعالى مع استفاضة أخبارهم عن ابن عباس وأتباعه وجابر بن عبد اللّه ، وعمران بن حصين وجماعة من التابعين على تأبيد حكم المتعة الذي لا خلاف بين المسلمين في أصل مشروعيته وعمل جماعة من المسلمين به في أيام النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى صدر من أيّام عمر حتى نهى عنها - عمر يعد عثوره أنّ أن عمرو بن حريث ارتكب هذا العمل المشروع ؛ كما رواه جمع منهم أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « لولا ما سبقني إليه . . . » . ( 2 ) قال محقق أصلي : وفي بعض النسخ : « إلّا شقي » بالقاف .