الشيخ المحمودي
131
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
مِنْهُ [ 17 / هود : 11 ] « 1 » محمّد صلّى اللّه عليه وآله على بيّنة من ربّه وأنا الشاهد [ وأنا منه ] » . رواه العياشي في تفسير الآية : ( 17 ) من سورة هود ، من تفسيره : ج 2 ص 142 ، وفي ط البعثة ص 304 . ورواه عنه البحراني والكاساني في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 2 ص 213 والصافي : ج 1 ، ص 282 . وأيضا رواه عنه المجلسي طاب ثراه في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من بحار الأنوار : ج 9 ص 73 ط الكمباني وفي ط الحديث : ج 35 ص 388 . وللحديث مصادر وأسانيد كثيرة يجد الباحث كثيرا منها في تفسير الآية الكريمة في الحديث : ( 372 - 387 ) وتعليقاتها من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 359 - 369 ط 2 . 223 - [ ما جاء عنه عليه السلام حول أرجى آية في كتاب اللّه تعالى ] ما قاله عليه السّلام لرجال من المسلمين حول أرجى آية من كتاب اللّه تعالى للعباد ؟ - كما رواه أبو النضر محمد بن مسعود العياشي رفع اللّه مقامه ، قال : [ و ] عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أحدهما « 2 » يقول : أقبل عليّ على الناس فقال - : أيّ آية في كتاب اللّه أرجى عندكم ؟ فقال بعضهم [ هي قوله تعالى : ] إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [ 48 و 116 / النساء 4 ] . قال [ عليه السّلام ] : حسنة وليست إيّاها .
--> ( 1 ) جملتا : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ . . . مبتدأ ، وخبرها محذوف ، وتقديره : أفمن كان على بيّة من ربه وعلى الأوصاف التي ذكرتها كمن لا بينة له ؟ ( 2 ) مراده من قوله : « أحدهما » الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهم السّلام .