الشيخ المحمودي
130
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ثم قال - : تدرون من أولياء اللّه ؟ قالوا : منهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هم نحن وأتباعنا ؛ فمن تبعنا من بعدنا ؟ طوبى لنا طوبى لنا ؟ وطوبى لهم وطوباهم أفضل من طوبانا ؟ . قيل : ما شأن طوباهم أفضل من طوبانا ؟ ألسنا نحن وهم على أمر [ واحد ] ؟ قال : « لا لأنّهم حمّلوا ما لم تحملوا عليه وأطاقوا ما لم تطيقوا » ؟ . تفسير الآية : ( 62 ) من سورة يونس من تفسير العيّاشي رحمه اللّه : ج 2 ص 124 ، وفي ط ص 280 . ورواه عنه السيّد البحراني والفيض الكاساني رحمهما اللّه في تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان : ج 2 ص 190 ، والصافي : ج 1 ، ص 75 ط القديم . ورواه أيضا عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في القسم الأوّل من المجلد ( 15 ) من بحار الأنوار ، ص 111 ، و 291 ط الكمباني . 222 - [ ما جاء عنه عليه السلام في بيان منزلته عند اللّه تعالى ونزول قوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ في النبيّ وفيه ] وقال عليه السّلام في الإبانة عن منزلته عند اللّه تعالى : - كما رواه جماعة منهم أبو النضر محمد بن مسعود العياشي طاب ثراه ، قال : [ و ] عن جابر [ بن يزيد الجعفي ] عن عبد اللّه بن نجيّ [ الحضرمي ] « 1 » قال سمعت عليا عليه السّلام وهو يقول - : ما من رجل من قريش إلّا وقد أنزلت فيه آية أو آيتان من كتاب اللّه . فقال له رجل من القوم : فما نزل فيك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : أما تقرأ الآية الّتي في [ سورة ] الهود ؟ : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
--> ( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي المطبوع : « عن عبد اللّه بن يحيى » .