الشيخ المحمودي
69
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 22 - ومن وصيّة له عليه السّلام لشريح القاضي علّمه فيها بعض آداب القضاء صدوق الشريعة وشيخ الشيعة محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي رحمه اللّه [ عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري وسعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ] « 1 » عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه عن سلمة بن كهيل قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لشريح « 2 » . يا شريح انظر إلى أهل الشحّ والمطل والاضطهاد ومن يدفع حقوق النّاس من أهل المدر واليسار « 3 » .
--> ( 1 ) بين المعقوفتين مأخوذ من مشيخة الفقيه : ج 4 ص 49 . وهذه الوصية رواها أيضا الكليني رحمه اللّه معنعنا كما ستقف عليه عند الختام . ( 2 ) هذا نقل بالمعنى ، وفي الفقيه : عن سلمة بن كهيل عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، والظاهر أن الصدوق رحمه اللّه نقل هذه القطعة أيضا بالمعنى ، وفي رواية الكليني رحمه اللّه : معنعنا « عن سلمة بن كهيل قال : سمعت عليّا صلوات اللّه عليه يقول لشريح : أنظر أهل . . . » . ( 3 ) وفي الكافي : « انظر أهل المعك والمطل ودفع حقوق الناس من أهل المقدرة واليسار ، ممّن يدلي بأموال المسلمين إلى الحكام فخذ بحقوقهم منهم فبع فيها العقار والدّيار . . . » . وفي التهذيب : « أنظر إلى أهل المعك والمطل ودافع حقوق الناس ، من أهل المقدرة واليسار ممن يدلي بأموال المسلمين إلى الحكام فخذ للناس بحقوقهم منهم وبع فيه العقار . . . » . والمعك والمطل بمعنى واحد ، يقال : معكه دينه وبدينه أي ماطله . وهو من باب منع . ويقال : فلان ممعك بالدين : مماطل .