الشيخ المحمودي

23

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ثمّ قال ابن حجر - بعد ختام الوصية الشريفة - : ورواه ضرار بن صرد ، عن عاصم بن حميد ، ويروى من وجه آخر ، عن كميل ، واسناده لين ، وفيه تنبيهات على صفات العالم المتقن ، والعالم الذي دفنه « 1 » والهمج المخلط في دينه أو علمه . السّادس : ما ذكره سبط ابن الجوزيّ المتوفّى سنة 654 ه في تذكرة الخواص سبط ابن الجوزيّ - تذكرة الخواص - الباب السادس ، ص 150 ، طبعة النجف ، الباب السادس منها ، ص 150 ، طبعة النجف ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي ، أخبرنا علي بن محمّد بن عمرو ، أخبرنا رزق اللّه بن عبد الوهاب ، أخبرنا أحمد بن عليّ بن الباد ، أخبرنا حبيب بن الحسن القزاز ، أخبرنا موسى ابن إسحاق الأنصاري ، حدّثنا ضرار بن صرد ، حدّثنا عاصم بن حميد ، حدّثنا أبو حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان بن محمّد ، عن كميل بن زياد ، قال : « أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلمّا أصحرنا جلس فتنفس الصعداء ثمّ قال : يا كميل بن زياد ! ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ ما أقول لك ، الناس ثلاثة : عالم ربّانيّ ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاه . . . » . السّابع : وقال الحافظ ابن عساكر في ترجمة كميل بن زياد من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة كميل بن زياد : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه ، حدّثنا أبو منصور محمّد بن عبد الملك المقرئ قالا أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أخبرني محمّد بن أحمد بن رزق ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم الشافعي ، حدّثنا بشر بن موسى ، حدّثنا عبيد بن الميثم ، حدّثنا إسحاق بن محمّد بن أحمد أبو يعقوب النخعي ، حدّثنا عبد اللّه بن الفضل بن عبد اللّه بن أبي الهياج بن محمّد بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، حدّثنا هشام بن محمّد بن السائب أبو المنذر الكلبي ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى عن بصير بن حديج « 2 » عن كميل بن

--> ( 1 ) كذا في النسخة . ( 2 ) كذا في النسخة . والصواب : « لوط بن يحيى ، عن فضيل بن خديج » ، كما يدل عليه - مضافا إلى وضوحه - ما في ترجمة إسحاق بن محمّد ، من تاريخ بغداد : ج 6 ص 379 .