الشيخ المحمودي

24

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

زياد النخعي ، قال : « أخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة ، فخرجنا حتّى انتهينا إلى الجبان فلمّا أصحر تنفس صعداء - ثمّ ساق الوصية إلى قوله عليه السّلام - : يستعمل آلة الدين بالدنيا . . . » . ثمّ قال : وذكر الحديث كذا ابن زريق ، وذكر لنا أن الشافعي قطعه من هاهنا فلم يتمّه ، هذا طريق غريب ، والمعروف ما أخبرنا أبو محمّد هبة اللّه بن سهل بن عمر ، وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس ، قالا : أنبأنا أبو سعد محمّد بن عبد الرحمان بن محمّد ، أنبأنا أبو أحمد محمّد بن محمّد بن أحمد بن إسحاق ، أنبأنا أبو جعفر محمّد بن الحسين الخثعمي بالكوفة ، حدّثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، أنبأنا عاصم بن حميد الحناط أو رجل عنه ، حدّثنا ثابت بن أبي صفية : أبو حمزة الثّمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : أخذ عليّ بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلمّا أصحرنا جلس ثمّ تنفس ثمّ قال : يا كميل . . . - وساق الكلام إلى آخره ، ثمّ قال - : رواه أبو نعيم ضرار بن صرد « 1 » عن عاصم بن حميد ، فزاد فيه ألفاظا . أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قراءة ، أنبأنا الشريف الأمير النّقيب عماد الدولة أبو البركات عقيل بن العباس الحسيني ، أنبأنا الحسين بن عبد اللّه بن محمّد بن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق ، أنبأنا خال أبي أبو الحسين خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، حدّثنا نجيح بن إبراهيم الزهري ، حدّثنا ضرار بن صرد ، حدّثنا عاصم بن حميد الحناط ، حدّثنا ثابت ابن أبي صفية : أبو حمزة الثّمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد ، قال : « أخذ عليه السّلام بيدي فأخرجني ناحية الجبان فلمّا أصحر جعل يتنفس ، ثمّ قال : يا كميل بن زياد . . . » . أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد اللّه اذنا ، ومناولة ، وقرأ عليّ اسناده ، أنبأنا

--> ( 1 ) وقد روى عنه ابن عساكر - بوساطة أشياخه - في موارد كثيرة من تاريخ دمشق ، منها في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 38 ص 14 ، عند ذكر قول النبيّ لعلي عليه السّلام : « أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي » .