الشيخ المحمودي

406

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

مولى ، وقيل عربي ، أصله كوفي ؟ سكن البصرة . وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عشرين حديثا ، وروى عن أبي الحسن والرّضا عليه السّلام ، ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرّضا ولا عن أبي جعفر . وكان ثقة في حديثه ، صدوقا ، قال : سمعت من أبي عبد اللّه عليه السّلام سبعين حديثا ، فلم أزل أدخل الشك على نفسي ، حتّى اقتصرت على هذه العشرين « 1 » وله حديث مع أبي الحسن موسى عليه السّلام في دعائه بالحجّ ، وبلغ من صدقه أنّه روى عن جعفر بن محمد ، وروى عن عبد اللّه بن المغيرة ، وعبد اللّه بن سنان ، وعبد اللّه بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه . له كتاب الزكاة أكثره عن حريز وبشير عن الرّجال « 2 » ، أخبرنا به الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان ، قال : حدثنا حميد ابن زياد ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن غالب ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حمّاد به . وكتاب الصلاة ، أخبرنا به ، محمد بن جعفر ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا عليّ بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن ناجية ،

--> ( 1 ) الظاهر من سوق هذا التعبير أنّ حمّادا ذكر لبعض الرواة ما رواه عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أو أراه ما كتبه عن الإمام عليه السّلام من العشرين حديثا ، فقال لحمّاد : أهذا جميع ما ترويه من الإمام عليه السّلام أم لك بقية ؟ فأجابه حمّاد : بأن جميع ما رويته وسمعته من الإمام كان سبعين حديثا ، فلم أزل أدخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين ، الخ . ( 2 ) كذا في المطبوعة من رجال النجاشي ، فقيل : إنّ مراد النجاشي رحمه اللّه من هذه العبارة : أنّ حمّاد يروي أكثر كتاب زكاته عن حريز وبشير عمّن يروي عن الإمام عليه السّلام . وقيل : إنّ لفظ بشير - بالموحدة التحتانية ثم الشين المعجمة - غلط ، والصواب يسير - بالمثناة التحتانية ثمّ السين المهملة - ومعناه أنّ أكثر روايات كتاب الزكاة لحمّاد يرويه عن حريز ، وأقله ويسيره عن آخرين .