الشيخ المحمودي
39
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
كفى شرفا للعلم دعواه جاهل * ويفرح أن يدعي إليه وينسب ويكفي خمولا للجهالة أننّي * أراع متى أنسب إليها وأغضب 14 - وجمع الإمام المجتبى السبط الأكبر عليه السّلام بنيه وبني أخيه فقال : « إنكم صغار قوم ، يوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين ، فتعلّموا العلم ، فمن لم يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته » « 1 » . 15 - وقال عليه السّلام : « علّم النّاس علمك ، وتعلّم علم غيرك ، فتكون قد أتقنت علمك ، وعلمت ما لم تعلم » « 2 » . 16 - وقال صلى اللّه عليه وآله : « إذا خرج الرّجل في طلب العلم ، كتب اللّه له أثره حسنات ، فإذا التقى هو والعالم فتذاكرا من أمر اللّه تعالى شيئا أظلتهما الملائكة ، ونوديا من فوقهما أن قد غفرت لكما » . 17 - وقال الإمام الباقر عليه السّلام : « من علّم باب هدى كان له أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم ، ومن علّم باب ضلال كان عليه وزر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أوزارهم » . كما في الحديث 56 ، من الباب 8 : من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 75 ، معنعنا ونقلا عن محاسن البرقي . 18 - وقال عليه السّلام : « تذاكر العلم ساعة خير من قيام ليلة » « 3 » . 19 - وقال عليه السّلام : « رحم اللّه عبدا أحيا العلم ، فقيل : وما إحياؤه ؟ قال : أن يذاكر به أهل الدّين والورع » « 4 » . 20 - وقال عليه السّلام : « تذاكر العلم دراسة ، والدّراسة صلاة حسنة » . كما في الحديث 37 ، من الباب 4 ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 64 .
--> ( 1 ) منية المريد ، ورواه منه في كتاب العلم ، من البحار طبع الكمباني ، ج 1 ، ص 120 . ( 2 ) رواه المجلسي رحمه اللّه نقلا عن كشف الغمة في البحار : ج 17 ، ص 146 ، . ( 3 ) رواه المجلسي نقلا عن كتاب الاختصاص في كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 64 . ( 4 ) رواه المجلسي رحمه اللّه نقلا عن منية المريد في كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 64 .