الشيخ المحمودي

40

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

21 - وقال الإمام الصّادق عليه السّلام : « العلماء أمناء ، والأتقياء والأوصياء سادة » . 22 - وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام : قال : « العلماء منار ، والأتقياء حصون ، والأوصياء سادة » . كما رواه الكليني رفع اللّه مقامه معنعنا في الحديث 5 ، من الباب 2 ، من باب فضل العلم والعلماء ، من الكافي . 23 - وقال عليه السّلام : « اطلبوا العلم ، وتزيّنوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلّمونه العلم ، ولا تكونوا علماء جبابرة ، فيذهب باطلكم بحقكم » . كما في دعائم الإسلام : ج 1 ، ص 80 ، وجاء أيضا في غير واحد من المصادر . 24 - وروى البرقي في كتاب المحاسن ، والصدوق في كتاب الأمالي معنعنا ، أنّه قال عليه السّلام : « لا يقبل اللّه عزّ وجلّ عملا إلّا بمعرفة ، ولا معرفة ، إلّا بعمل ، فمن عرف دلّته المعرفة على العمل ، ومن لم يعمل فلا معرفة له ، إنّ الإيمان بعضه من بعض » . 25 - وبالسندين قال عليه السّلام : « العامل على غير بصيرة كالسّائر على غير الطّريق ، ولا يزيده سرعة السير إلّا بعدا » . كما في الحديث 1 و 2 ، من الباب 5 ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 64 . 26 - قال الإمام الكاظم عليه السّلام : « أولى العلم بك ، ما لا يصلح لك العمل إلّا به ، وأوجب العلم عليك ، ما أنت مسؤول عن العمل به ، وألزم العلم لك ، ما دلّك على صلاح قلبك ، وأظهر لك فساده ، وأحلى العلم عاقبة ما زاد في عملك العاجل ، فلا تشغلنّ بعلم ما لا يضرك جهله ، ولا تغفلنّ عن علم ما يزيد في جهلك تركه » « 1 » . 27 - وقال عليه السّلام : « محادثة العالم على المزبلة خير من محادثة الجاهل على

--> ( 1 ) رواه المجلسي نقلا عن كتاب أعلام الدّين في البحار : ج 17 ، ص 206 ، وقريب منه ، رويناه عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما يجيء في الباب الخامس من كتابنا هذا .