الشيخ المحمودي

36

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من الخائنين » « 1 » . 2 - وقال صلى اللّه عليه وآله : « فضل العلم خير من فضل العبادة » . 3 - وقال صلى اللّه عليه وآله : إنّ قليل العلم مع العلم كثير ، كما أن كثيره مع الجهل قليل . وهذان الحديثان رواهما ابن عبد ربّه في الكتاب 6 من العقد الفريد : ط 2 ، ج 1 ، ص 266 . 4 - وعن ثقة الإسلام الكليني قدّس سره ، في الحديث 1 ، و 2 ، من باب فرض العلم ، من الكافي معنعنا ، بثلاثة أسانيد ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إنّ اللّه يحبّ بغاة العلم » . 5 - وروى المجلسي في الحديث 45 ، من الباب 8 ، من كتاب العلم ، من البحار : ج 1 ، ص 76 ، نقلا عن السرائر معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « المؤمن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللّه ، وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة » . وهذا الحديث قد بلغ حد الاستفاضة عن غير واحد من المعصومين عليهم السّلام . 6 - وعن كتاب قرب الإسناد معنعنا ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إيّاكم والجهّال من المتعبّدين والفجّار من العلماء ، فإنّهم فتنة كل مفتون » . ورواه عنه في الحديث 3 ، من الباب 5 ، من كتاب العلم من البحار : ج 1 ، ص 64 . وفي نفس الباب والباب 15 ، منه أخبار كثيرة بهذا المعنى . 7 - وروى كثير من أصحابنا كالصدوق رحمه اللّه في الأمالي ، وشيخ الطائفة في الحديث 39 ، من المجلس 7 ، من أماليه ص 311 ، والطبرسي رحمه اللّه في مقدمة

--> ( 1 ) الحديث 39 ، من الباب ، من كتاب العلم ، من بحار الأنوار طبع الكمباني ، ج 1 ، ص 80 ، وكما في الحديث 525 ، من مستدرك البحار : ج 17 ، ص 423 ، س 6 .