الشيخ المحمودي

330

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ذنب عليك ؟ ألا ولو أعلم أنّك قاتلي لم أقتلك ، ولكن هل كانت لك حاضنة يهودية فقالت لك يوما من الأيّام : يا شقيق عاقر ناقة ثمود ؟ قال : قد كان ذلك يا أمير المؤمنين ، فسكت عليه السّلام وركب . . » . وروى ابن الأثير في ترجمة أمير المؤمنين في أسد الغابة : ج 4 ، ص 35 ، وأبو الفرج ، في مقاتل الطالبيين معنعنا ، عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطّفيل ، قال : جمع عليّ عليه السّلام النّاس للبيعة ، فجاء عبد الرحمن بن ملجم ، فردّه مرتين أو ثلاثا ، ثم مدّ يده فبايعه ، فقال له عليّ : ما يحبس أشقاها ، فو الّذي نفسي بيده لتخضبنّ هذه من هذه ، ثم أنشد عليه السّلام : أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا وقال : وقد روي لنا من طريق آخر : أنّ عليّا أعطى النّاس ، فلما بلغ ابن ملجم أعطاه وقال له : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد وقال سبط بن الجوزي في التذكرة ، ص 182 - بعد رواية الحديث الأوّل عن جدّه أبي الفرج ابن الجوزي - : وفي رواية ، أنّ عليّا عليه السّلام ردّه مرتين أو ثلاثا ثم بايعه وقال عند بيعته : ما يحبس أشقاها ، فو الّذي نفسي بيده ليخضبن هذه من هذه ، ووضع يده على لحيته ورأسه وأنشد البيتين . ثم قال - بعد ذكر ثلاثة أحاديث - : وذكر ابن سعد في الطبقات ، أنّ عليّا عليه السّلام قال للمرادي لمّا أتاه يطلب منه عطاءه : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد وفي رواية أنّ ابن ملجم قال : يا أمير المؤمنين احملني ، فحمله على فرس أشقر ، فركبه وولّى ، وأنشد أمير المؤمنين عليه السّلام البيت . وروى ابن سعد في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من الطبقات الكبري قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن محمّد بن عبيدة