الشيخ المحمودي

31

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

5 - وقال صلى اللّه عليه وآله في الحديث المتواتر بين الفريقين : « مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق » « 1 » . 6 - وقال صلى اللّه عليه وآله : « أربعة مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ ، ومجالسة الموتى ، قيل : يا رسول اللّه ! وما هم ؟ قال : كلّ ضال وحائر في الأحكام » . 7 - وقال صلى اللّه عليه وآله : « لا تجلسوا عند كل عالم إلّا عالم يدعوكم من الخمس إلى الخمس : من الشّك إلى اليقين ، ومن الكبر إلى التّواضع ، ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن العداوة إلى النّصيحة ، ومن الرغبة إلى الزهد » . 8 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال : « يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم وأصحاب الرأي ، فإنّهم أعداء السّنن ، تفلّتت منهم الأحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السّنة أن يعوها ، فاتّخذوا عباد اللّه خولا وماله دولا ، فذلّت لهم الرّقاب ، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب ، ونازعوا الحقّ أهله ، وتمثّلوا بالأئمة الصّادقين ، وهم من الكفّار الملاعين ، فسئلوا عما لا يعلمون ، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون ، فعارضوا الدّين بآرائهم ، فضلّوا وأضلّوا ، أما لو كان الدّين بالقياس لكان باطن الرّجلين أولى بالمسح من ظاهر هما » . 9 - وقال عليه السّلام : « تعلّموا العلم قبل أن يرفع ، أمّا إنّي لا أقول : هكذا ( ورفع عليه السّلام يده ) ولكن يكون العالم في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه ويكون الآخر في القبيلة فيموت فيذهب بعلمه ، فإذا كان ذلك اتخذ النّاس رؤساء جهّالا يفتون بالرأي ، ويتركون الآثار فيضلون ويضلّون فعند ذلك هلكت هذه الأمّة » . دعائم الإسلام : ج 1 ، ص 96 . 10 - وقال عليه السّلام : « من دخل في الدّين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه ، ومن دخل فيه بالكتاب والسّنة ، زالت الجبال قبل أن يزول » كما في مقدمة الرسالة السّعدية لآية اللّه العلامة الحلّي رحمه اللّه ، ولكن لم يحضرني الآن ،

--> ( 1 ) ورواه في دعائم الإسلام : ج 1 ، ص 80 بلفظ : « منزلة أهل بيتي فيكم . . . » .