الشيخ المحمودي

281

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث المرفوع : « إنّ الصّفا الزلزال الّذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع » . وفي الحديث أنّه قال للأنصار : « إنكم لتكثرون عند الفزع ، وتقلون عند الطمع » . وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الغنى ، فقال : « اليأس عمّا في أيدي النّاس ، ومن مشى منكم إلى طمع الدّنيا فليمش رويدا » . وفي الحديث المرفوع : « الطمع الفقر الحاضر » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرف الرجل قيامه بالليل ، وعزّه استغناؤه عن النّاس » . الحديث 2 ، من الباب 49 ، من البحار : ج 16 ، ص 146 معنعنا . وفي الحديث 5 ، من الباب ، نقلا عن أمالي الصّدوق معنعنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خير الغنى غنى النفس . . » . وفي الحديث 10 ، من الباب معنعنا ، عن الخصال وثواب الأعمال وقريب منه أيضا في شرح المختار 340 ، من قصار النهج ، لابن أبي الحديد - أنّه قال رجل للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علمني شيئا إذا أنا فعلته أحبني اللّه من السّماء ، وأحبني النّاس من الأرض . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ارغب فيما عند اللّه يحبك اللّه ، وازهد فيما عند النّاس ، يحبك النّاس » . ورواه في الوسائل وهامشه : ج 4 ، ص 315 ، عن مجالس الشيخ رحمه اللّه ص 87 ، و 126 ، والتهذيب : ج 2 ، ص 113 ، والخصال : ج 1 ، ص 32 ، وثواب الأعمال . وفي الحديث 3 ، من الباب 31 ، من أبواب الصدقة من وسائل الشيعة : ج 4 ، ص 305 ، نقلا عن كتاب من لا يحضره الفقيه ج 1 ، ص 23 ، وفروع الكافي : ج 1 ، ص 167 معنعنا قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اتبعوا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإنّه قال : من فتح على نفسه باب مسألة ، فتح اللّه عليه باب فقر » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أزرى بنفسه من استشعر الطمع ،