الشيخ المحمودي
266
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
روى الصّدوق رحمه اللّه ، في المجلس 95 ، من الأمالي 397 ، في مصادقة الإخوان عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : تكثر من الإخوان ما اسطعت فإنّهم * عماد إذا استنجدتهم وظهور وليس كثيرا ألف خلّ وصاحب * وإنّ عدوّا واحدا لكثير « 1 » وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد : ط 2 ، ج 1 ، ص 337 ، وفي طبعة ، ج 2 ، ص 201 ، : وقدم دحية [ دحيم « خ ل » ] الكلبي على عليّ عليه السّلام فما زال يذكر معاوية ويطريه في مجلسه ، فقال عليّ عليه السّلام : صديق عدوي داخل في عداوتي * وإنّي لمن ودّ الصّديق ودود فلا تقربّن منّي وأنت صديقه * فإنّ الّذي بين القلوب بعيد « 2 »
--> ( 1 ) ورواه عنه في مستدرك البحار : ج 17 ، ص 265 ، في الحديث 3 ، من حكم لقمان ، وضبط الشطر الثاني هكذا : عماد إذا ما استنجدوا وظهور الخ . ونقل في الحاشية عن الديوان الشطر الأوّل هكذا : عليك بإخوان الصفاء فانّهم ، الخ . وكذلك رواه في الحديث 2 ، من الباب 7 ، من أبواب أحكام العشرة ، من الوسائل : 5 ، 407 . والشطران الأخيران رواهما عنه عليه السّلام في كنز الفوائد 36 ، الفصل 19 . ( 2 ) وقال الخليل بن أحمد رحمه اللّه : يقولون لي دار الأحبة قد دنت * وأنت كئيب إن ذا لعجيب فقلت وما تغني الديار وقربها * إذا لم يكن بين القلوب قريب وروى الخطيب البغدادي أن نصر بن عليّ بن نصر البصري الجهضمي ، المتوفى سنة 250 ه ، روى عن عليّ بن جعفر العلوي قال حدثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة . قال أبو عبد الرحمان عبد اللّه : لمّا حدث بهذا الحديث نصر بن عليّ ، أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنّة ، ولم يزل به حتّى تركه ، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى . قال الخطيب : انّما أمر المتوكّل بضربه ، لأنّه ظنّه رافضيا ، فلمّا علم أنّه من أهل السنّة تركه . الكنى والألقاب . ج 20 ، ص 146 .