الشيخ المحمودي

262

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وإن عدو محمّد من عصى اللَّه وإن قربت قرابته » . المختار 92 ، أو 95 من قصار نهج البلاغة ، ورواه أيضا الزمخشري في ربيع الأبرار ، وروى صدره فقط في تنبيه الخواطر ، قال العلامة المجلسي رحمه اللَّه : في الحديث 75 من الباب 58 من البحار : ج 1 ، ص 58 ، - بعد ما ذكره على وفق النسخ المطبوعة من النهج : « أعلمهم » بتقديم اللام على الميم - وفي بعض النسخ « أعملهم » بتقديم الميم على اللام ، وهو أظهر . أقول : بل تقديم الميم على اللام متعين ، والتفصيل في شرح ابن أبي الحديد : ج 18 ، ص 252 . وقال عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : « يا بنيّ إيّاك ومصادقة الأحمق ، فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصادقة البخيل فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصادقة الفاجر فإنّه يبيعك بالتافه ، وإيّاك ومصادقة الكذّاب ، فإنّه كالسراب ، يقرب عليك البعيد ، ويبعد عليك القريب » « 1 » . وقال السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السّلام : « القريب من قرّبته المودة ، وإن بعد نسبه ، والبعيد من بعدته المودة ، وإن قرب نسبه ، لا شيء أقرب إلى شيء

--> ( 1 ) المختار 37 ، من قصار النهج ، ورواه أيضا ابن عساكر ، وكذلك صاحب دستور معالم الحكم ، وغيرهم ، كما فصلنا القول فيه في مناهج البلاغة ، الّذي سيطبع إن شاء اللَّه تعالى .