الشيخ المحمودي

263

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من يد إلى جسد ، وإن اليد تغل فتقطع ، وتقطع فتحسم » . الحديث السابع ، من الباب الخامس ، من كتاب العشرة ، من الكافي : ج 2 ، ص 643 . وقال عليه السّلام : « لا تؤاخ أحدا حتّى تعرف موارده ومصادره ، فإذا استنبطت الخبرة ، ورضيت العشرة ، فآخه على إقالة العثرة ، والمواساة في العشرة » . البحار : ج 17 ، ص 145 ، نقلا عن تحف العقول . وقال الإمام السجاد عليه السّلام : « لا تعادين أحدا وإن ظننت أنّه لا يضرّك ولا تزهدن في صداقة أحد ، وإن ظننت أنّه لا ينفعك ، فإنّك لا تدري متى ترجو صديقك ، ولا تدري متى تخاف عدوك ، ولا يعتذر إليك أحد إلّا قبلت عذره ، وإن علمت أنّه كاذب » . الحديث 35 ، من باب فضل الصديق ( 12 ) من البحار ، ج 16 ، ص 50 ، نقلا عن الدرة الباهرة . وفي الحديث الثامن ، من الباب 15 ، من البحار : ج 16 ، ص 52 ، نقلا عن الخصال معنعنا ، قال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : لا تقارن ولا تؤاخ أربعة : الأحمق والبخيل والجبان والكذّاب ، أمّا الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وأمّا البخيل فإنّه يأخذ منك ولا يعطيك « 1 » ، وأمّا الجبان فإنّه يهرب عنك وعن والديه ، وأمّا الكذّاب يصدق ولا يصدق » « 2 » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه ، ومن لم يجتنب مصادقة الأحمق أوشك أن يتخلق بأخلاقه » . الحديث الثاني ، من باب من ينبغي مصادقته ( 15 ) من البحار : ج 16 ، ص 52 ، نقلا عن أمالي الصّدوق رحمه اللّه معنعنا . وفي الحديث العاشر ، من الباب ، عن أمالي الشيخ ، الحديث 11 ، من الجزء الأوّل ، 24 معنعنا ، قال عليه السّلام : « إيّاك وصحبة الأحمق ، فإنّه أقرب ما

--> ( 1 ) هذا كناية عن أنّه يضر ولا ينفع . ( 2 ) إشارة إلى أن الكذّاب ولو كان مأمونا عليه من الضرر إلّا أن مصادقته ومصاحبته غير مفيدة لسلب الوثوق عن قوله ، ولو كان صادقا واقعا .