الشيخ المحمودي
246
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عليه ، وأمّا اللئيم فأرض سبخه لا تنبت ، وأمّا السفيه فيقول : إنما أعطاني فرقا من لساني » . وأيضا روى ابن أبي الحديد في المختار 853 ، مما استدركه على قصار النهج ، أنّه قال عليه السّلام : « المصطنع إلى اللئيم كمن طوق الخنزير تبرا ، وقرط الكلب دررا ، وألبس الحمار وشيا ، وألقم الأفعى شهدا » . وفي الحديث 1 ، من الباب 25 ، من كتاب الزكاة ، من الكافي : ج 4 ، ص 30 معنعنا ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إذا أردت أن تعلم أشقي الرجل أم سعيد ، فانظر سيبه ومعروفه إلى من يصنعه ، فإن كان يصنعه إلى من هو أهله فاعلم أنه خير ، وان كان يصنعه إلى غير أهله ، فاعلم أنّه ليس له عند اللّه خير » . ورواه الصّدوق رحمه اللّه ، في الفقيه مرسلا ، كما في الوافي : ج 2 ، ص 84 ، في الحديث 3 ، من الباب 58 ، من كتاب الزكاة . ورواه أيضا في الحديث ، 2 ، من نفس الباب ، من الكافي ، بسند آخر . وفي الحديث الرابع ، من الجزء الرابع ، من أمالي الشيخ رحمه اللّه معنعنا ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّه من عظّم دينه ، عظّم إخوانه ، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه ، يا محمد اخصص بمالك وطعامك من تحبه في اللّه عزّ وجلّ » . وفي تحف العقول عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال : « والصنيعة لا تكون صنيعة إلّا عند ذي دين أو حسب . . » . وقريب منه رواه في مستطرفات السرائر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ورواه في الحديث 80 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 298 معنعنا ، مع زيادات كثيرة عن الإمام الصادق عليه السّلام . وأمّا ما قيل في هذا المعنى من الشعر فغير قليل أيضا . ففي المختار 9 من حرف العين ، من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ص 93 : لا تضع المعروف في ساقط * فذاك صنع ساقط ضائع