الشيخ المحمودي

234

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عليه السّلام قال : « في حكمة آل داود : على العاقل أن يكون عارفا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه » . ورواه مرسلا ابن أبي الحديد في شرح المختار 186 ، من خطب النهج ، ج 10 ، ص 137 . وفي الحديث الأخير ، من الباب ، عنه عليه السّلام معنعنا قال : « لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا ، فإذا تكلّم كتب محسنا أو مسيئا » . وفي الحديث 341 ، من كتاب الاختصاص ص 232 ، عن داود الرقي قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الصمت كنز وافر ، وزين الحليم ، وستر الجاهل » . وقال الإمام الكاظم عليه السّلام : « ما أحسن الصمت لا من عيّ ، والمهذار له سقطات » . الحديث 66 ، من باب السكوت والكلام ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 187 ، عن مشكاة الأنوار . ورواه أيضا في الحديث 340 ، من كتاب الاختصاص ص 232 ، عن الإمام الرّضا عليه السّلام . وفي الحديث 47 ، من الباب ، من البحار ، عن روضة الواعظين ، قال : « قال علي بن الحسين عليه السّلام : حقّ اللسان اكرامه عن الخنا ، وتعويده الخير ، وترك الفضول الّتي لا فائدة لها ، والبر بالنّاس ، وحسن القول فيهم » . وقال الإمام الرّضا عليه السّلام : « من علامات الفقه الحلم والعلم والصمت ، إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة ؛ إنّ الصمت يكسب المحبة [ الجنّة « خ » ] ، إنّه دليل على كل خير » . الحديث 1 ، من باب الصمت ، من الكافي : ج 2 ، ص 113 ، وصدره مذكور في الحديث 343 ، من الاختصاص 232 مرسلا ، ورواه معنعنا مثل الكافي ، في الحديث 8 ، من الباب ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 184 ، عن قرب الإسناد ، وعيون أخبار الرّضا ، والخصال . وفي الحديث 4 ، من الباب ، من الكافي معنعنا ، عن عثمان بن عيسى قال : « حضرت أبا الحسن صلوات اللّه عليه ، وقال له رجل : أوصني . فقال له : إحفظ لسانك تعزّ ، ولا تمكن النّاس من قيادك فتذلّ رقبتك » .