الشيخ المحمودي
226
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وروى الكليني رحمه اللّه في الحديث الثاني ، من باب حسن المعاشرة ، من الكافي : ج 2 ، ص 637 معنعنا ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال : « يا شيعة آل محمد اعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ومخالقة من خالقه ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه ، يا شيعة آل محمد اتقوا اللّه ما استطعتم ولا حول ولا قوة إلّا باللّه » . وفي الحديث السادس عشر ، من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 282 ، وج 2 ، ص 643 ، عنه عليه السّلام : « مجاملة النّاس ثلث العقل » . وفي الحديث السادس عشر ، من باب النّوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 282 ، عنه عليه السّلام : « أعقل النّاس أشدهم مراعاة للنّاس . . » وفي الحديث 65 ، من الباب 11 ، من البحار : ج 16 ، ص 47 ، عنه عليه السّلام قال : « من أكرمك فأكرمه ، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه » . وفي الحديث 81 ، من باب التقيّة ، من البحار : ج 16 ، ص 231 ، عن الخصال معنعنا ، عن حذيفة بن منصور قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ قوما من قريش قلّت مداراتهم للنّاس فنفوا من قريش ، وأيم اللّه ما كان بأحسابهم بأس ، وإنّ قوما من غيرهم حسنت مداراتهم فألحقوا بالبيت الرفيع . قال : ثم قال : من كف يده عن النّاس فإنّما يكف عنهم يدا واحدة ، ويكفون عنه أيادي كثيرة » . ورواه أيضا في الحديث 6 ، من الباب 57 باب المداراة من الكافي : ج 2 ، ص 117 ، معنعنا عنه عليه السّلام . وفي الحديث 66 ، من الباب 11 ، من البحار : ج 16 ، ص 47 ، معنعنا ، عن الإمام الرّضا عليه السّلام أنّه قال : « اصحب السلطان بالحذر ، والصّديق بالتواضع ، والعدو بالتحرز ، والعامة بالبشر » .