الشيخ المحمودي

219

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من مستدرك الوسائل : ط 1 ، ج 2 ، ص 82 ، عن الجعفريات معنعنا ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « أكثر ما تلج به أمتي في النّار الأجوفان : البطن والفرج ، وأكثر ما تلج به أمتي في الجنة : التقوى وحسن الخلق » . وبالإسناد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن » . وأيضا معنعنا ، عن الكتاب : قيل يا رسول اللّه ما أفضل حال أعطي للرجل ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الخلق الحسن ، إنّ أدناكم مني وأوجبكم عليّ شفاعة أصدقكم حديثا ، وأعظمكم أمانة ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من النّاس » . وبالإسناد عن الجعفريات : قال أتي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بسبعة أسارى ، فقال : « قم يا عليّ فاضرب أعناقهم ، قال ، فهبط جبرائيل عليه السّلام في طرف العين ، فقال : يا محمد اضرب أعناق هؤلاء الستة ، وخلّ عن هذا « 1 » فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا جبرائيل ما بال هذا من بينهم ؟ فقال : لأنّه كان حسن الخلق ، سخيا على الطعام ، سخي الكف . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا جبرئيل عنك أو عن ربّك ؟ فقال : لا ، بل عن ربّك عزّ وجلّ يا محمد » . وفي الحديث الخامس ، من الباب ، عن كتاب محمد بن المثنى معنعنا ، عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن صاحب الخلق الحسن له أجر الصّائم القائم » . وفي الحديث العاشر ، من الباب ، نقلا عن مشكاة الأنوار ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه اختار الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق ، فإنّه لا يصلح إلّا بهما » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا حسب كحسن الخلق » .

--> ( 1 ) وقريب منه في الحديثين 31 و 59 ، من باب حسن الخلق ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 209 و 210 ، نقلا عن الصّدوق في الأمالي والخصال .