الشيخ المحمودي

338

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 118 - ومن دعاء له عليه السّلام كان عليه السّلام يدعو ويقنت به في صلاة الغداة في أواخر سنوات أيامه الميمونة روى الطبري في الحوادث السنة : « 37 » الهجرية من تاريخه : ج 6 ، ص 40 ، ط الحديث قال : [ و ] كان عليّ [ عليه السلام ] إذا صلّى الغداة يقنت فيقول : أللّهمّ العن معاوية وعمرا وأبا الأعور السّلمي وحبيبا [ ابن مسلمة ] وعبد الرّحمان بن خالد والضّحاك بن قيس والوليد [ بن عقبة ] . قال [ الطبري : قال رواة الأخبار ] : فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت لعن عليّا وابن عبّاس والأشتر وحسنا وحسينا . أقول : وقريب منه رواه أيضا نصر بن مزاحم في أواخر الجزء الأخير من كتاب صفّين ص 552 ، ط مصر . وقريب منه رواه أيضا البلاذري في ختام قصّة الحكمين في الحديث : « 422 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 352 ، ط بيروت ، وفي المخطوطة : ج 1 ، ص 389 . وقال يحيى بن معين برقم ( 175 ) من رجاله ج 3 ، ص 43 : أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله وكان مع معاوية ، وكان عليّ يلعنه في الصلاة ، واسمه عمرو بن سفيان . ورواه عنه ابن عساكر في أواسط ترجمته من تاريخ دمشق .