الشيخ المحمودي
339
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 119 - ومن دعاء له عليه السّلام لم يزل يدعو به لمّا حضرته الوفاة صلوات اللّه عليه أللّهمّ اكفنا عدوّك الرّجيم . أللّهمّ إنّي أشهدك أنّك لا إله إلّا أنت ، وأنّك الواحد الصّمد ، لم تلد ولم تولد ولم يكن لك [ له ( خ ل ) ] كفوا أحد ، فلك الحمد عدد نعمائك لديّ ، وإحسانك عندي ، فاغفر لي وارحمني وأنت خير الرّاحمين . - ولم يزل يقول - : لا إله إلّا اللّه وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّدا عبدك ورسولك « 1 » عدّة لهذا الموقف وما بعده من المواقف . أللّهمّ اجز محمّدا عنّا خيرا ، واجز محمّدا عنّا خير الجزاء ، وبلّغه منّا أفضل السّلام . أللّهمّ ألحقني به ولا تحل بيني وبينه ، إنّك سميع الدّعاء رؤوف [ غفور ( خ ل ) ] رحيم . ثمّ نظر عليه السلام إلى أهل بيته فقال :
--> ( 1 ) وفي بعض النسخ : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله - الخ .