الشيخ المحمودي

335

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 115 - ومن دعاء له عليه السّلام عندما حثّ الناس على الجهاد فتقاعسوا عنه أللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة في الدّين والدّنيا غير المفسدة ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه بأكبر الشّاهدين شهادة « 1 » ، ونستشهد عليه جميع من أسكنته أرضك وسماواتك « 2 » ، ثمّ أنت بعده المغني عن نصره « 3 » والآخذ له بذنبه . المختار ( 209 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، ورواه السماهيجي في الصحيفة العلوية الأولى السماهيجي - الصحيفة العلوية الأولى - ص 180 ص 180 . وروى نحو هذا الكلام فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره فرات بن إبراهيم الكوفي - تفسير فرات الكوفي - ح 512 ح 512 ناسبا ذلك إلى زيد الشهيد في حديث طويل .

--> ( 1 ) وفي الصحيفة العلوية : والابطاء على اعزاز دينك ، فانا نستشهدك عليه يا أكبر الشاهدين شهادة - الخ . ( 2 ) وفي الصحيفة : ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك - الخ . ( 3 ) وفي الصحيفة : ثمّ أنت بعد ، الغنيّ عن نصره والآخذ بذنبه .