الشيخ المحمودي

336

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 116 - ومن دعاء له عليه السّلام دعا به على بسر بن أرطاة وعمرو ومعاوية أللّهمّ إنّ بسرا باع دينه بالدّنيا ، وانتهك محارمك ، وكانت طاعة مخلوق فاجر آثر عنده ممّا عندك . أللّهمّ فلا تمته حتّى تسلبه عقله ، ولا توجب له رحمتك ولا ساعة من نهار . أللّهمّ العن بسرا وعمرا ومعاوية ، وليحلّ عليهم غضبك ، ولتنزل بهم نقمتك ، وليصبهم بأسك ، ورجزك الّذي لا تردّه عن القوم المجرمين . شرح المختار ( 25 ) من خطب النهج من شرح ابن أبي الحديد ج 2 ، ص 18 والغدير : ج 11 ، ص 28 ، وقريب منه في الإرشاد 152 ، ومناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 434 « 1 » . « 1 »

--> ( 1 ) والغارات ص 422 .