الشيخ المحمودي

317

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

في الأحياء المرزوقين ، بأيدي العداة والعصاة ، تحت لواء الحقّ وراية الهدى ، ماضيا على نصرتهم قدما « 1 » ، غير مولّ دبرا ، ولا محدث شكّا . أللّهمّ وأعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد الأهوال ، ومن الضّعف عند مساورة الأبطال ، ومن الذّنب المحبط للأعمال ، فأحجم من شكّ ، أو أمضي بغير يقين ، فيكون سمعي في تباب « 2 » ، وعملي غير مقبول . الحديث الأوّل من الباب ( 20 ) من كتاب الجهاد ، من الكافي : 5 ، 46 . ونقله عنه في البحار : ج 33 ، ص 452 . ورواه أيضا العياشي رحمه اللّه في الحديث ( 143 ) من تفسيره لسورة براءة ج 2 ، ص 113 ، إلى قوله : « ولا مبدل تبديلا » وصرح بأنه مختصر ، ورواه عنه في البحار : ج 100 ، ص 26 . وكذلك في البرهان : 2 ، ص 167 . وأيضا رواه عنه في مستدرك الوسائل ج 2 ، ص 263 ، في الحديث الأوّل من الباب ( 46 ) من كتاب الجهاد . ورواه أيضا في الدعاء ( 84 ) من الصحيفة الأولى العلوية باختلاف طفيف . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب ح 9 من باب الدعاء بين الركعات في شهر رمضان ج 3 ، ص 81 عن الشيخ المفيد وأحمد بن عبدون ، عن الحسين بن علي بن شيبان القزويني ، عن علي بن حاتم ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن عمرو ، عن علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام . . . أعلنت . . .

--> ( 1 ) أي ذاهبا وسائرا أمام الجيش الذي تحت لواء الحق وراية الهدى لأجل نصرتهم غير معرّج على شيء . والقدم : المضي إلى الأمام ، يقال : مضى قدما أي لم يعرّج ولم ينثن . ويوصف به المذكر والمؤنث . ( 2 ) « مساورة الأبطال » : مواثبتهم ومقاتلتهم . « فأحجم من شك » أي أكفّ عن القتال من أجل الشك ، يقال : أحجم عن الشيء : كفّ أو نكص هيبة . والتباب : الخسارة والهلاك والنقص .