الشيخ المحمودي

318

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فجعلت . . . ولا مبدل تبديلا ، إلّا استنجازا لموعودك واستيجابا . . . فصل على محمد وآله واجعله خاتمة عملي وارزقني . . . وبك . . . وبه منك الرضا . . . اجعلني . . . ماض . . . شكا ، وأعوذ بك عند ذلك من الذنب المحبط للأعمال ، والباقي سواء . ورواه السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال ص 170 في أدعية ليلة 19 من شهر رمضان عن مجلد عتيق قال : لعل تاريخه أكثر من مئتي سنة ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أمير المؤمنين . . . جعلت . . . في سبيلك . . . تبديلا الا استنجازا لوعدك واستيجابا . . . واجعله خاتمة عملي وارزقني فيه لك وبك . . . به الرضا . . . اجعلني . . . شكا ، وأعوذ بك عند ذلك من الذنب المحبط للأعمال ، والباقي سواء ، ورواه عنه المجلسي في البحار : ج 98 ، ص 126 .