الشيخ المحمودي
309
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 103 - ومن دعاء له عليه السّلام في يوم الجمل حين أصرّ القوم على القتال ، وقتلوا مسلما ، وهو ناشر للقرآن الكريم ، وقائل : هذا كتاب اللّه وأمير المؤمنين يدعوكم إلى ما فيه ، فقالت عائشة : أشجروه بالرماح فتبادروا إليه وطعنوه من كل جانب ، فرفع أمير المؤمنين عليه السلام يديه إلى السماء وقال : أللّهمّ إليك شخصت الأبصار ، وبسطت الأيدي ، وأفضت القلوب ، وتقرّب إليك بالأعمال ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ ، وأنت خير الفاتحين . كتاب الجمل 182 ، ط النجف . وروى القاضي نعمان في كتاب شرح الأخبار ، عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه لما تواقف الناس يوم الجمل ، خرج أمير المؤمنين عليه السلام حتى وقف بين الصفين ، ثمّ رفع يده نحو السماء ثمّ قال : يا خير من أفضت إليه القلوب ، ودعي بالألسن ، يا حسن البلايا ، يا جزيل العطاء ، أحكم بيننا وبين قومنا بالحقّ ، وأنت خير الحاكمين . شرح الأخبار : ج 1 ، ص 387 ، ح 328 .