الشيخ المحمودي

310

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الحديث 12 ، من الباب ( 46 ) من كتاب الجهاد من المستدرك . وقال الشهيد في الذكرى : واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في القنوت : أللّهمّ إليك شخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ورفعت الأيدي ، ومدّت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك سرّهم ونجواهم في الأعمال ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين . أللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، وقلّة عددنا وكثرة عدوّنا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن بنا ، ففرّج ذلك أللّهمّ بعدل تظهره ، وإمام حقّ تعرّفه ، آمين ربّ العالمين . قال : وبلغني أنّ الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات الفرج . الحديث 24 ، من الباب 54 باب القنوت وآدابه في البحار ج 85 ، ص 207 .