الشيخ المحمودي
290
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 90 - ومن دعاء له عليه السّلام على طلحة والزبير أللّهمّ إنّ طلحة بن عبيد اللّه أعطاني صفقة يمينه طائعا ثمّ نكث بيعتي ، أللّهمّ فعاجله ولا تمهله ، أللّهمّ وإنّ الزّبير بن العوّام قطع قرابتي ونكث عهدي ، وظاهر عدوّي ونصب الحرب لي ، وهو يعلم أنّه ظالم لي ؛ فاكفنيه كيف شئت وأنّى شئت « 1 » . ابن أعثم في كتاب الفتوح ج 2 ، ص 308 . ورواه عنه ابن شهرآشوب في المناقب ج 2 ، ص 112 ، ط النجف ، في أوّل فصل إجابة دعواته عليه السلام . « 1 »
--> ( 1 ) وفي الطبري وكثير من المصادر : أللّهمّ فاحلل ما عقدا ، ولا تبرم ما أحكما في أنفسهما ، وأرهما فيما قد عملا .