الشيخ المحمودي

188

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على خيرتك من خلقك محمّد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وآله الطّيّبين الطّاهرين ، وفرّج عنّي ما قد ضاق به صدري ، وعيل منه صبري ، وقلّت فيه حيلتي ، وضعفت له قوّتي ، يا كاشف كلّ ضرّ وبليّة ، ويا عالم كلّ سرّ وخفيّة ، يا أرحم الرّاحمين . أفوّض أمري إلى اللّه إنّ اللّه بصير بالعباد ، وما توفيقي إلّا باللّه ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . قال الأعرابي : فاستغفرت بذلك مرارا فكشف اللّه عني الغمّ والضيق ووسّع عليّ في الرزق وأزال المحنة . رواه السيوطي في جمع الجوامع عن ابن النجار ، كما في آخر الفصل الأول من الكتاب الثالث وهو كتاب الأذكار من كنز العمال ج 2 ص 260 برقم 3966 . أقول : والحديث موجود بمغايرة جزئيّة في بعض ألفاظه ، في النسخة المطبوعة من كتاب الفرج بعد الشدّة - لأبي عليّ التنوخي - ص 33 .