الشيخ المحمودي
181
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ] . فإذا فرغت فتكلّمت فقل : يا من هو كذلك افعل بي كذا وكذا « 1 » فو اللّه لو دعوت به على شقيّ لسعد . قال البراء : فو اللّه لا أدعو بها لدنيا أبدا . قال : عليّ عليه السلام : أصبت كذا أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غير أنّه أمرني أن أدعو بها في الأمور الفادحة . المختار : ( 12 ) من الباب الخامس من كتاب دستور معالم الحكم ص 112 ، ط مصر . ورواه أيضا أبو عليّ عبد الرحمان النيسابوري في فوائده - باختلاف يسير في بعض ألفاظه - كما رواه المتّقي الهندي في الباب الثاني من كتاب الأذكار - وهو الكتاب الثالث - من كنز العمال ج 2 ص 250 الحديث 3944 ورواه أيضا ابن النجار في تاريخ بغداد باختلاف يسير وتلخيص كما في كنز العمال ح 3941 ج 2 ص 248 . « 1 »
--> ( 1 ) يعني يذكر حاجته وما يهمّه من أمر الدنيا والآخرة .