الشيخ المحمودي

182

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 45 - ومن دعاء له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى على انعامه ، والاستعاذة به من المكاره بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بسوء عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملبّيا على عنقي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي ، أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجّة عليّ ولا حجّة لي ، لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ولا أتّقي إلّا ما وقيتني . أللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك . أللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة ترتجعها من ودائعك . أللّهمّ إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو نفتتن عن دينك ، أو تتتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذي جاء من عندك ، وصلّى اللّه على محمّد وآله . بحار الأنوار 2 - بحار الأنوار - كتاب الذكر والدعاء باب 39 ، ج 94 ص 226 : ج 94 ص 226 كتاب الذكر والدعاء باب 39 ، نقلا عن اختيار 1 السيد ابن الباقي - اختيار - السيد ابن الباقي رحمه اللّه . ورواه أيضا في الدعاء ( 60 ) من الصحيفة الأولى - الصحيفة الأولى - الدعاء ( 60 ) ص 155 ص 155 . وقريب منه جدّا في المختار ( 212 ) من الباب الأوّل من نهج البلاغة .