الشيخ المحمودي

141

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 26 - ومن دعاء له عليه السّلام في يوم المباهلة قال عليه السلام بعد قراءة آية الكرسي وآية الشهادة « 1 » وآية الملك « 2 » وآخر سورة الحشر لَوْ أَنْزَلْنا إلى آخره : هو اللّه الّذي لا يعرف له سميّ ، وهو اللّه الرّجاء والمرتجى ، واللّجأ والملتجى ، وإليه المشتكى ، ومنه الفرج والرّخاء ، وهو سميع الدّعاء . أللّهمّ إنّي أسألك يا اللّه بحقّ الاسم الرّفيع عندك ، العالي المنيع ، الّذي اخترته لنفسك ، واختصصته لذكرك ، ومنعته جميع خلقك ، وأفردته عن كلّ شيء دونك ، وجعلته دليلا عليك ، وسببا إليك ، وهو أعظم الأسماء ، وأجلّ الأقسام ، وأفخر الأشياء وأكبر الغنائم ، وأوفق الدّعائم ، لا يخيّب راجيه ولا يردّ داعيه ، ولا يضعّف من اعتمد عليه ولجأ إليه . أسألك يا اللّه بالرّبوبيّة الّتي تفرّدت بها ؛ أن تقيني النّار بقدرتك ، وتدخلني الجنّة برحمتك .

--> ( 1 ) إلى قوله : « لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . ( 2 ) إلى قوله : « وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ » .