الشيخ المحمودي
108
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بإحسانه أن يشفعه لي عند وفاتي بغفرانه ، يا أنيس كلّ غريب ؛ آنس في القبر غربتي ، ويا ثاني كلّ وحيد ؛ إرحم في القبر وحدتي ، ويا عالم السّرّ والنّجوى ، ويا كاشف الضّرّ والبلوى ، كيف نظرك لي بين سكّان الثّرى ، وكيف صنيعك إليّ في دار الوحشة والبلى ، فقد كنت بي لطيفا أيّام حياة الدّنيا ، يا أفضل المنعمين في آلائه ، وأنعم المفضلين في نعمائه . [ إلهي ( خ ل ) ] كثرت أياديك عندي فعجزت عن إحصائها ، وضقت [ بالأمر ( خ ل ) ] ذرعا في شكري لك بجزائها ، فلك الحمد على ما أوليت ، ولك الشّكر على ما أبليت ، يا خير من دعاه داع ، وأفضل من رجاه راج ، بذمّة الإسلام أتوسّل إليك ، وبحرمة القرآن أعتمد عليك ، وبحقّ محمّد وآل محمّد أتقرّب إليك ، فصلّ على محمّد وآل محمّد واعرف ذمّتي الّتي بها رجوت قضاء حاجتي برحمتك يا أرحم الرّاحمين . البلد الأمين 311 ، وعنه في البحار ج 94 ، ص 99 ، والدعاء ( 22 ) من الصحيفة الأولى 67 . وقريب منه في الدعاء ( 6 ) من الصحيفة الثانية ص 35 . وهذا الدعاء يشترك في كثير من فقراته مع الدعاء ( 63 ) من الصحيفة الرابعة السجادية 155 ، وكذلك المختار 65 ، المعروف بالمناجاة الإنجيلية .