الشيخ المحمودي

55

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

حدثنا أبو عبد اللّه الحسن بن أحمد العلوي المحمدي ، وأحمد بن عليّ بن الحسين بن زنجويه جميعا ، قالا : حدثنا أبو القاسم حمزة بن القاسم العلوي ، قال : حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، عن سمرة بن علي ، عن أبي معاوية الضرير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر ذي الجناحين ، قال : لمّا جاء [ أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه مصاب محمد بن أبي بكر . وساق الكلام إلى أن قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام فلوددت أني وجدت رجلا يصلح لمصر ، فوجهته إليها . [ قال عبد اللّه ] فقلت : تجد . فقال : من ؟ فقلت : الأشتر . فقال : ادعه لي . فدعوته فكتب له عهده وكتب معه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من [ أمير المؤمنين ] عليّ بن أبي طالب ، إلى الملأ من المسلمين الذين غضبوا للّه حين عصي في الأرض . . . ورواه المحقق النجاشي رحمه اللّه في ترجمة صعصعة بن صوحان من فهرست مؤلفي الشيعة النجاشي - فهرست مؤلفي الشيعة - ترجمة صعصعة بن صوحان ص 153 ص 153 ، قال : قال ابن نوح : حدثنا علي بن الحسين بن سفيان الهمداني ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم بن التميمي ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن جابر ، قال : سمعت الشعبي ذكر عن صعصعة : قال : لما بعث عليّ عليه السلام مالك الأشتر ، كتب إليهم : من عبد اللّه أمير المؤمنين ، إلى نفر من المسلمين . . . وذكره مرسلا الباعوني أوائل الباب : ( 50 ) من كتاب جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أوائل الباب : ( 50 ) ص 67 وأواخر الباب : ( 55 ) ، ص 85 ص 67 ، كما رواه أيضا باختلاف يسير في بعض ألفاظه في أواخر الباب : ( 55 ) ، ص 85 . ورواه الحافظ ابن عساكر الدمشقي في ترجمة مالك بن الحارث الأشتر رحمه اللّه من تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة مالك بن الحارث الأشتر : ج 16 ، ص 180 ، من المصورة الأردنية : ج 16 ، ص 180 ، من المصورة الأردنية وفي مختصره - مختصر تاريخ دمشق - ج 24 ، ص 23 : ج 24 ، ص 23 قال :