الشيخ المحمودي
24
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
واللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت [ عنها ] ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما [ [ أ ] بقيت ] [ عليها ] « 4 » ، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمّات رابط « 5 » . الحديث الأخير ، من المجلس ( 77 ) من أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه ص 250 ، وفي ط ص 245 . وهذه القطعة من الرسالة ذكرها القطب الراوندي رحمه اللّه بنقص الجمل الأخير ، وزيادة يسيرة ، في كتاب الخرائج : ج 2 ، ص 542 ، ح 2 ، وعنه المجلسي في البحار : ج 40 ، ص 318 ، في الحديث الثاني من الباب ( 98 ) . والمظنون ان هذه الرسالة نفس الرسالة التي كتبها عليه السلام إلى عثمان بن حنيف واليه على البصرة لا أنها تغايرها وانها إلى سهل بن حنيف ، وان هذه النسبة سهو من الرواة .
--> ( 4 ) وفي نهج البلاغة : « ولو أمكنت الفرص لسارعت إليها » كذا . ( 5 ) في النسخة ، وصوبها بعضهم بما : « فحياته في الممات رابط » . أقول : الحتف - كفلس - : الموت . والجنان - بفتح الجيم - : القلب . والملمّات - بصيغة اسم الفاعل - جمع ملمّة : النازلة الشديدة من حوادث الدنيا .