الشيخ المحمودي
23
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
119 - ومن كتاب له عليه السّلام كتب عليه السلام إلى سهل بن حنيف الأنصاري رحمه اللَّه رسالة ، منها ما رواه الصدوق رحمه اللّه ، قال : حدثني بذلك - وبجميع الرسالة التي في هذا الفصل - علي بن أحمد بن موسى الدّقّاق ( رضي اللّه عنه ) قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، عن أبي بكر عبيد اللّه بن موسى الحبّال الطبري ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الخشّاب ، قال : حدثنا محمد بن محصن « 1 » ، عن يونس بن ظبيان ، عن [ الامام ] الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام [ أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى سهل بن حنيف الأنصاري رحمه اللّه رسالة ، وفيها ] : واللّه ما قلعت باب خيبر ورميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوّة جسديّة « 2 » ولا حركة غذائيّة ، لكنّي أيّدت بقوّة ملكوتيّة ، ونفس بنور ربّها مضيئة ، وأنا من أحمد كالصّنو من الصّنو « 3 » .
--> ( 1 ) وفي الحديث ( 73 ) من الباب ( 11 ) من اثبات الهداة : ج 4 ، 479 ، « محمد بن محص » إلخ . ( 2 ) ونقل ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 58 ) من خطب نهج البلاغة : ج 3 ، ص 7 ، عنه عليه السلام أنه قال : « واللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ، بل بقوة إلهية » . ( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « وأنا من أحمد كالضوء من الضوء » وفي المختار ( 48 ) من كتب نهج البلاغة : « وأنا من رسول اللّه كالصنو من الصنو ، والذراع من العضد » . وفي الحديث الثاني من الباب ( 98 ) من البحار : ج 4 ، ص 318 نقلا عن الخرائج : « واللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ، ولا بحركة غذائية ، ولكني أيدت بقوة ملكية ، ونفس بنور بارئها مضيئة » .