الشيخ المحمودي

22

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ولم يلحقوا بعدل ، وإنّا لنطمع في هذا الأمر أن يذلّل اللّه لنا صعبه ، ويسهّل حزنه « 8 » إن شاء اللّه والسّلام . المختار ( 70 ) أو ( 75 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ورواه أيضا منصور بن الحسين الآبي في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدر منصور بن الحسين الآبي - نثر الدر - أواخر الباب الثالث : ج 1 ، ص 320 ، ط 1 : ج 1 ، ص 320 ، ط 1 . ورواه البلاذري في أنساب الأشراف قال : قالوا : وكتب عليه السلام إلى سهل بن حنيف عامله على المدينة : أمّا بعد فإنّه بلغني أنّ رجالا من أهل المدينة يخرجون إلى معاوية ، فلا تأسف عليهم ، فكفى لهم غيّا ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحقّ ، وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، فإنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها قد علموا أنّ النّاس مقبلون في الحقّ أسوة « 9 » فهربوا إلى الأثرة ، فسحقا لهم وبعدا ، أما لو بعثرت القبور ، وحصّل ما في الصّدور ، واجتمعت الخصوم ، وقضى اللّه بين العباد بالحقّ ، لقد عرف القوم ما يكسبون ، وقد أتاني كتابك تسألني الإذن لك في القدوم ، فاقدم إذا شئت ، عفا اللّه عنّا وعنك ، والسّلام . الحديث : ( 170 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : ( 170 ) : ص 157 : ص 157 .

--> ( 8 ) الحزن - كفلس - : ما غلظ وخشن من الأرض . ويستعار لمطلق الخشن . ( 9 ) كذا في أصلي ، والظاهر أن كلمة « مقبلون » الثانية زائدة من خطأ الكتاب . والأثرة - على زنة شجرة - : ايثار الشيء بالنفس ، وترجيحها على غيرها في الشيء المرغوب فيه .