الشيخ المحمودي
58
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
24 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبي موسى الأشعري أيضا الطبري عن عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو الحسن ، قال : حدثنا بشير بن عاصم ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال : خرج هاشم بن عتبة إلى عليّ عليه السّلام بالربذة ، فأخبره بقدوم محمد بن أبي بكر ، وقول أبي موسى ، فقال [ عليه السّلام ] : أردت عزله وسألني الأشتر أن أقره [ فأقررته ] ، فرد علي [ عليه السّلام ] هاشما إلى الكوفة ، وكتب معه إلى أبي موسى « 1 » : إنّي وجّهت هاشم بن عتبة لينهض من قبلك من المسلمين إليّ ، فأشخص النّاس ، فإنّي لم أولّك الّذي أنت به إلّا لتكون من أعواني على الحقّ . [ ولما وصل كتاب علي عليه السّلام إلى أبي موسى ] دعا السائب بن مالك الأشعري فقال له : ما ترى . قال : أرى أن تتبع ما كتب به إليك . قال : لكني لا أرى ذلك . فكتب هاشم إلى علي [ عليه السّلام ] : إني قد قدمت على رجل غال مشاق ظاهر الغلّ والشنآن ، وبعث بالكتاب مع المحل بن خليفة الطائي ، فبعث علي [ عليه السّلام ] الحسن بن علي وعمّار بن ياسر يستنفران له الناس ، وبعث قرظة بن كعب الأنصاري أميرا على الكوفة ، وكتب معه إلى أبي موسى بالكتاب التالي .
--> ( 1 ) وانظر ما تقدّم آنفا برقم 22 .