الشيخ المحمودي

21

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من أهله . وحدّثني عليّ بن حكيم ، عن الربيع وعبد اللّه ، عن عبد اللّه بن حسن ، عن محمد بن عليّ قالوا : كان أبو نيزر من أبناء بعض ملوك الأعاجم فرغب في الإسلام فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان معه ، فلمّا توفّي رسول اللّه صار مع فاطمة وولدها رحمة اللّه عليهم . . . ورواه أيضا أبو عبيد عبد اللّه بن عبد العزيز البكري المتوفي ( 487 ) في كتابه معجم ما استعجم ج 2 ص 657 مادة رضوى ، نقلا عن المبرّد . ولأجل مزيد الفائدة ينبغي لنا أن نذكر أكثر ما أورده عمر بن شبّة المولود سنة : ( 173 ) المتوفى عام : ( 262 ) - في عنوان : « صدقات عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه » من كتاب تاريخ المدينة المنوّرة : ج 1 ، ص 219 - 225 ط 1 ، قال : حدّثنا محمد بن يحيى قال : أخبرني عبد العزيز بن عمران ، عن واقد بن عبد اللّه الجهني عن عمّه عن جدّه كشد بن مالك [ الجهني ] « 4 » قال : نزل طلحة بن عبيد اللّه وسعيد بن زيد رضي اللّه عنهما عليّ بالمنحار « 5 » - وهو موضع بين حوزة السفلى وبين منحوين على طريق التجّار في الشام - حين بعثهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يترقّبان له عن عير أبي سفيان ، فنزلا على كشد فأجارهما ، فلمّا أخذ رسول اللّه « ينبع » قطعها لكشد ، فقال : يا رسول اللّه إنّي كبير ، ولكن اقطعها لابن أخي ؟ فقطعها له فابتاعها منه عبد الرحمن بن سعد ابن زرارة الأنصاري بثلاثين ألف درهم ، فخرج عبد الرحمن إليها فرمى بها

--> ( 4 ) الإضافة مأخوذة من ترجمة كشد ، من كتاب أسد الغابة : ج 4 ، ص 239 ومن كتاب وفاء الوفا : ج 2 ، ص 392 ط الآداب ، وفي ط دار إحياء التراث العربي : ج 4 ، ص 1334 ، ونهج السعادة : ج 8 ، ص 303 وط 438 . أمّا كتاب الإصابة : ج 3 ، ص 277 - وفي ط : ج 5 ، ص 301 - فقد جاء فيه : « كسد » بالسين المهملة ، وانظر ترجمته هناك . ( 5 ) وفي الأصل : « النجار » والمثبت عن كتاب وفاء الوفا : ج 2 ، ص 392 ط الآداب .