الشيخ المحمودي

10

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

3 - ومن كتاب له عليه السّلام أجاب به سلمان الفارسي رفع اللّه مقامه روى السيّد أبو طالب في أماليه قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن جمهور العمي قال : حدثني أبي ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن أبي الهيثم ، عن واقد بن مقرن ، عن [ الإمام ] جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جدّه علي [ بن الحسين ] عليه السّلام قال « 1 » : كتب سلمان الفارسي إلى عليّ عليه السّلام من المدائن : [ إنّي ] قد خفت أن أركن إلى الدنيا « 2 » فعظني . فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام : أبا عبد اللّه إنّما مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها ويقتل سمّها « 3 » فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها ، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ إليها وآنس بها سخّطه منها مكروه . هكذا جاء الحديث في الباب ( 45 ) وهو باب ذمّ الدنيا من مخطوطة تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - الباب ( 45 ) وهو باب ذمّ الدنيا من مخطوطة ص 242 ، وفي ط 1 ، ص 373 ص 242 ، وفي ط 1 ، ص 373 .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة منّا ، وفي أصلي هكذا : « عن جدّه عن علي عليه السّلام قال » . ولفظة « عن » الثانية كانت بين السطرين فكأنما أضيفت فيما بعد . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « في الدنيا » . ( 3 ) كذا في الأصل .