الشيخ المحمودي
40
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أبطل أزله « 3 » . ومن قال : كيف فقد استوصفه ، ومن قال : فيم فقد ضمّنه ، ومن قال : علام فقد أخلى منه ، ومن قال : أين فقد نعته ، ومن قال إلى [ م ] فقد عدّاه « 4 » . عالم إذ لا معلوم ، وقادر إذ لا مقدور ، وربّ إذ لا مربوب ، ومصوّر إذ لا مصوّر ، فكذلك ربّنا تبارك وتعالى وفوق ما يصفه الواصفون . المختار : ( 22 ) من الباب السابع من دستور معالم الحكم - دستور معالم الحكم - المختار : ( 22 ) من الباب السابع ص 153 ، ط مصر ص 153 ، ط مصر . وللكلام شواهد كثيرة عقلية ونقليّة تجد بعضها في نهج البلاغة .
--> ( 3 ) وفي المختار الأول ، من نهج البلاغة : « فمن وصف اللَّه سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ، ومن جزّأه ، فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار إليه ، ومن أشار إليه فقد حدّه . . . » . ( 4 ) كذا في أصلي ، وفي أوائل المختار : ( 12 ) الآتي : « فمن قال : أين فقد بوأه ومن قال : فيم فقد ضمّنه ، ومن قال : إلى م فقد نهاه . . . » .