الشيخ المحمودي

36

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فتدهنوا « 5 » ولا تدهنوا في الحقّ فتخسروا . وإنّ من الحقّ أن تتفقّهوا « 6 » ومن الفقه أن لا تغترّوا ، وإنّ أنصحكم لنفسه أطوعكم لربّه ، و [ إنّ ] أغشّكم لنفسه أعصاكم لربّه ، ومن يطع اللَّه يأمن ويستبشر « 7 » ومن يعص اللَّه يخب ويندم . [ اسألوا اللَّه اليقين ، وارغبوا إليه في العافية ، وخير ما دار في القلب اليقين « 8 » . أيّها النّاس إيّاكم والكذب فإنّ كلّ راج طالب ، وكلّ خائف هارب ] . الحديث : ( 6 ) من الباب : ( 13 ) من كتاب فضل العلم من أصول الكافي : ج 1 ، ص 45 . ومن قوله : « لا ترتابوا » إلى آخر الكلام رواه الشيخ المفيد في الحديث : ( 38 ) من المجلس : ( 23 ) من أماليه ص 128 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد ابن الحسن بن الوليد القمي ، عن محمد بن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار عن علي بن حديد قال : أخبرني أبو إسحاق الخراساني صاحب كان لنا ، قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يقول : لا ترتابوا فتشكوا . . . ثمّ إن ما وضعناه بين المعقوفين غير موجود في رواية الكليني في الكافي ، بل هو من رواية الشيخ المفيد في أماليه .

--> ( 5 ) يقال : « دهنه - من باب نصر - دهنا وأدهنه وداهنه : خدعه . ( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق للأمالي - غير أن فيه : « وان من الحزم » - وفي نسخة الكافي « أن تفقهوا » . ( 7 ) وفي رواية الشيخ المفيد : « ومن يطع اللَّه يأمن ويرشد » . ( 8 ) كذا في النسخة ، ولعل الأصل : « فإن خير ما دار في القلب اليقين » . وفي خطبة الديباج : « واعلموا أن خير ما لزم القلب اليقين » .