الشيخ المحمودي

654

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

392 ومن كلام له عليه السّلام في المعنى السالف قاله في سحير اليوم الذي ضرب فيه قال أبو الفرج : حدّثني أحمد بن محمّد بن دلان [ كذا ] وأحمد بن الجعد ، ومحمّد بن جرير الطبري « 1 » قالوا : حدّثنا أبو هشام الرفاعي قال : حدّثنا أبو أسامة ، قال : حدّثني أبو جناب ، قال : حدّثني أبو عون الثقفي : عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن [ الإمام ] الحسن بن عليّ قال : خرجت أنا وأبي يصلي في هذا المسجد « 2 » فقال لي : يا بنيّ إنّي بتّ اللّيلة أوقظ أهلي « 3 » لأنّها ليلة الجمعة صبيحة يوم

--> ( 1 ) وذكر في هامش كتاب مقاتل الطّالبيّين ، من النسخة المطبوعة بمصر ، ما لفظه : « وفي [ النسخة ] الخطيّة : أحمد بن الجعد ، وأحمد بن سويد ، قالوا » . ( 2 ) كذا في طبعة إيران من كتاب مقاتل الطّالبيّين أي خرجت أنا من أهلي وأتيت أبي وهو يصلي في هذا المسجد فجلست إليه فقال لي . . . وفي ط مصر ، بتحقيق أحمد صقر : « خرجت أنا وأبي نصلي في هذا المسجد » . أقول : والمراد بالمسجد - هنا - هو الغرفة التي كان عليه السّلام هيّئها في بيته لأداء النوافل فيها ، وهو - أي اتّخاذ غرفة خاصة من البيت لإتيان النوافل فيها - من المستحبات في الشريعة . ( 3 ) ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب الإمامة والسياسة ص 160 ، قال : روي عن الحسن أنه قال : أتيت أبي فقال لي أرقت الليلة ، ثمّ ملكتني عيني فسنح لي رسول اللّه . . . ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 529 ) من ترجمة أمير المؤمنين ، من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 433 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 495 ، قال : وروى عن الحسن بن عليّ قال : أتيت أبي سحيرا [ ظ ] فقال : إني بتّ الليلة أرقا ، ثمّ ملكتني عيني وأنا جالس . . . » .