الشيخ المحمودي
633
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
381 ومن كلام له عليه السّلام لمّا دعا الناس إلى بيعته فجاءه أشقى البريّة عبد الرحمان بن ملجم ليبايعه فردّه عليه السّلام قال ابن سعد : أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم ، أخبرنا فطر بن خليفة ، قال : حدّثني أبو الطفيل قال : دعا عليّ الناس إلى البيعة ، فجاءه عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ أتاه فقال : ما يحبس أشقاها لتخضبنّ - أو لتصبغنّ - « 1 » هذه من هذه ؟ ! يعني لحيته من رأسه ، ثمّ تمثّل بهذين البيتين : أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حلّ بواديك « 2 » قال محمّد بن سعد : وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عليّ بن أبي طالب [ انّه قال ] :
--> ( 1 ) ورواه أيضا البلاذري في الحديث : ( 545 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 435 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 500 نقلا عن ابن سعد . ( 2 ) والأبيات رواها أبو الفرج عنه عليه السّلام في أخبار عمرو بن معد يكرب من الأغاني : ج 14 ، ص 33 ط ساسي .